الأحد، 20 أبريل 2014

انت

 

غريب أن أمُر برصيفِكَ ولايدق قلبي .. الدنيا أحوال
غريب أن أشتاقك وتقلقني غيبتك ولاتتحرك في عيني دمعة
الحزن زوّال
وبين أحوال الدنيا .. وزول الحزن .. قلب ميت !




الأربعاء، 16 أبريل 2014

بقاياك

أتبَع خُطوتي مُسافِراً
فإما أضيّعهُ أو يضيعُني الضجر
فأتوهُ في وحدةِ ماتبقى على الرمال .. بقاياك !
عجزي عن التنفس خارِجَ رِئتيك
عمياء لاتقودني عينيك
وصوتُكَ وجعي الأزلي .. بقاياك !
حَزَمتني في مِتاعِك .. أتوسلُ أن عُدْ
ورقَةٌ قد أكون .. نكِرَةٌ .. أو رقمٌ في مُفكرةٍ منسيّة
يوماً أن عُـدْ .. لالونَ للشمسِ والنورُ حالِكُ الظُلمَةِ
تَتبَعُ خُطوَتِكَ مُسافِراُ حاجاً أرضُ الله
وتتبعُكَ روحي .. بقاياك .. كُلُ وجعي
عُد يوماً 


الثلاثاء، 15 أبريل 2014

انت

فأن زارك الحزن دوني وأيّاك .. الفراق
أنقُر طرفَ الربيع .. ليستحضر دمعتك تسقطُ على خدي
ذاتَ شتاء .. حين سكنتني جموحَ نزوّةٍ
لاتَعرِفُ الندم  .. سكنها من فرطِ الشُحِّ .. عنادي
فأستبقيتُ دمعَك .. وأستأصلتُ وجهي
وتركتُ للفراق عنواني
فأذا ماعُدتَ يوماً .. لن تعرفني  !

انت

                               
                                  كان يوماً كمرآةٍ مكسورة
                                   الصورة ُ فيه أثنتان
                                      وجهي .. ووجهك
                              وكلاهما رملي المعالم .. مُتـرِبٌ
                              كأربعينية صحراءك في هبوبها
                                كانَ يوماً لن تنساهُ دهشتي
                           كحجارةٍ تسدُ طريقَ الريح .. أزحتني
                         ورميتني جريحةٌ .. أنزِفُ حروفَ اسمُك
                       حتى الرمق الأخير .. لشرخٍ لن ينساهُ جَرحي


الأحد، 6 أبريل 2014

انت

وأنا أفتحُ أبوابَ نفسي
أرتِبُ أدراجي .. ألملم أوراقي
أعيدُ حساباتي
أُنَظِفُني .. أُطَهِرُنـي
ليدخل الربيع
بحثت .. فلم أجدك
أخذَك الشتــاء !

مخدر

في المنتصفِ بين أمرين
أسهلهما جرحٌ سيبرأُ بعد صبرٍ
في المنتصفِ
نعم .. ترتعِشُ سنواتي كريشةٍ
والعودةُ .. خطوةٌ الى الوراء
كيف وأنا لاأمتلك أقدامٌ لأمشيها ؟
عزّت خطوتي .. فبكيتُ قيدي
مكبلّةٌ لاحول لي ولاعزمٌ .. الا المضي
أكرهُ غيبوبة تأخذني الى لاأحد يدري أين
تُرعبني فكرة أن أصرخ فلايسمعني
سوى صوتي
أين نذهب عندما نغيبُ عن الوعي ؟
وهل من يعرفُنا هناك ؟
هل هو طريقٌ ؟
أم مدينة ؟

أم جزءٌ من مجرّة ؟
أين نضيعُ بعد أن نتنفس كمامة اليأس ؟
أين !!!


قطرة حياة

كطريقٌ صحراوي أشتعل أسفلته ذات قيض
كانَ ريقي
لاهبةٌ حروف حاولت نطقها
العطش .. كافِرُ القسوّة
ماء .. وتفتح أبواب السماء

أدقُ باب الله .. ماء
وتنهمِرُ دموعي .. وأستغفر الله كثيراً
لم أكن أدري ان قطرة الماء
حجٌ الى باب الله
وأن نزولها دون وجع .. رحمةٌ منتهاة
أبرةٌ تأخذني الى مكانٍ ما
أغيبُ .. فتسقطُ دمعتي تبِلُ ريقي !