الثلاثاء، 27 يناير 2015


     أتشرنق .. اتوحد
    تلف حريرك حول عنقي
    فينفلت العالم من عقدة عقدتها اصابعك...
    لتضمني
    بين خيطٍ رفيع ومسافة عقدة
    أتكوّر
    اتلملم
    اُصبِحُ لامرئية
    اتغلغل
    داخل قلب حرفٍ مسافر
    والمسافة .. قبل ارتداد طرفك
    عيناك اطرّهُما الوقت .. فتوقف
    وقرر بهما السفر وبيننا ... رعشة غامضة نابضة
    لاتسألني
    لاتسألني .. كيف حالكِ ؟
    ماذا تفعلين .. تكتبين .. تأكلين .. تشربين
    او ربما في عيوني تسبحين
    لاااااااااتسألني

    مذ دخلت صومعتك وتشرنقتُ بك
    بات العالم ... غصن شجرة
    يارجلا اختصر منظومة الكون
    بغصن شجرة
    وامرأة ستصبح فراشة
    دعني .. دعني اكتبك الليلة
    كما لن تكتبك امرأةٌ بعدي
    ولم تقرؤك قبلي
    دعني اتحرر من قيودي
    لأشرَحُكَ
    ايَّمِمُ برملٍ علقَ بقدميك .. حروفي
    أطلق لها عنّان الحجّة لتسااااااااااااااافر
    عيناك فيهما
    حزنُ .. ولهٌ .. حيرة .. ثمة غموض
    واتجاهاتٌ غير مستقرّة
    او ....... ربما فراغ
    نظراتك
    لم أفك شفراتها بعد ..... ولن أفعل !
    لاأريد
    أعذَبُ الفضول ما لاتفسير له
    الكتابة هذيان
    وأنت حمّــى
    والليلة انا اهذي محمومة
    فأين انت ؟
    في فضولٍ يتملكني ؟
    أم حمّى تأكلني ؟
    ام انك في كلاهما ؟؟؟
    أم أنك .... كلاهمـــــا ؟؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق